أبو الغار ضيف صالون الجزويت.. يحاوره هشام أصلان     عاجل.. غدًا تعطيل الدراسة بمدارس القاهرة     السيسي يستقبل رؤساء المحاكم الدستورية الأفارقة وقيادات المخابرات     صور من حادث طريق المطار بعد وفاة 10 أشخاص     وقف عبد الله رشدى عن صعود المنبر بعد بث منشورات لا تليق بأدب الدعاة     حملة قومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانى 8 مارس المقبل     رئيس مجلس النواب يطالب بإعفاء مركز مجدى يعقوب من تراخيص البناء     عاجل.. تنفيذ حكم الإعدام في الإرهابى هشام عشماوي     وفد الفيفا يزور اتحاد الكرة لمناقشة اللائحة الجديدة ونظام الانتخابات     ضبط 1067 قضية تموينية.. أبرزها 62 ألف قرص مخدر مهرب جمركيا    

 

ارتفاع عدد المصابين بـ كورونا على متن سفينة "أميرة الماس" لـ 174
 
  12/02/2020  
أعلنت وزارة الصحة اليابانية، صباح اليوم، الأربعاء، ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا الجديد على متن السفينة السياحية "أميرة الماس" إلى 174 حالة.

ووفقا لموقع "اليابان بالعربى: قالت وزارة الصحة فى بيان، إنه تم التأكد من إصابة 39 شخصا آخرين بفيروس كورونا الجديد على متن سفينة دايموند برينسيس السياحية التى تخضع للحجر الصحى فى اليابان، ليصل العدد الإجمالى إلى 174 مصاب بعدوى الفيروس الجديد حتى الآن.

وأعلنت السلطات فى الصين، ارتفاع حصيلة وفيات فيروس كورونا إلى 1110 شخصا.

وكانت منظمة الصحة العالمية، قالت خلال انعقاد منتدى البحث والابتكار بشأن إيجاد علاج لفيروس كورونا المستجد بجنيف مساء أمس، الثلاثاء: "إننا قبل شهرين فقط لم يكن لدينا أدنى علمٍ بوجود هذا الفيروس الذى أصبح اليوم محط اهتمام الإعلام والأسواق المالية والقادة السياسيين".

وأضاف الدكتور تيدروس أدحانوم جيبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية: "حتى الساعة السادسة من صباح الثلاثاء فى جنيف بلغ عدد الحالات المؤكدة 708. 42 فى الصين، وتجاوز عدد الوفيات للأسف اليوم عتبة الآلاف، حيث خسر 1017 شخصاً فى الصين حياتهم بسبب هذه الفاشية، أما خارج الصين فقد سُجلت 393 حالة فى 24 بلداً، وحالة وفاة واحدة فى تايلاند، ونظراً لأن تركز 99% من الحالات فى الصين فإن هذه الطارئة تظل مرتبطة بالصين بشكل أساسى، ولكنها تحمل فى طياتها خطراً جسيماً يهدد بقية العالم، ما لم نستفد من هذه الفسحة المتاحة لنا اليوم، إن هذه الفاشية تشكّل امتحاناً لنا من عدة نواحى، فهى امتحان للتضامن السياسى، وما إذا كان بوسع العالم أن يتكاتف لمحاربة عدو مشترك لا يحترم الحدود ولا المذاهب، وهى امتحان للتضامن المالى، وما إذا كان العالم سيستثمر اليوم لمكافحة هذه الفاشية أو سيدفع المزيد غداً للتعامل مع عواقبها، وهى امتحان للتضامن العلمى، وما إذا كان العالم سيتعاضد اليوم للتوصل إلى حلول للمشاكل المشتركة، وهذا الاجتماع لا يتعلق بالسياسة أو بالمال، وإنما بالعلم".

  المزيد من الاخبار