التعاون الدولى تبحث مع رئيس مؤسسة التمويل الدولية توسيع نشاطها بمصر     نماذج لأسئلة امتحانات الثانوية العامة بموقع الوزارة الأسبوع المقبل     وفاة 22 شخصا بفيروس كورونا فى إيران.. و141 إصابة مؤكدة     غدا.. قطع المياه عن 5 مناطق بالجيزة لمدة 10 ساعات     السعودية تخصص رقم تليفون وإيميل للرد الحاصلين على تأشيرات عمرة     وفاة سفير إيران الأسبق فى مصر بعد إصابته بفيروس كورونا فى قم     الكويت تؤجل امتحانات جميع المراحل الدراسية بعد عيد الفطر بسبب كورونا     أبو الغار ضيف صالون الجزويت.. يحاوره هشام أصلان     عاجل.. غدًا تعطيل الدراسة بمدارس القاهرة     السيسي يستقبل رؤساء المحاكم الدستورية الأفارقة وقيادات المخابرات    

 

تشييع جثمان الفنانة ماجدة الصباحى غدا بعد صلاة الجمعة من مسجد الحصرى
 
  16/01/2020  
تشيع غدا الجمعة جنازة الفنانة الكبيرة ماجدة الصباحى بعد صلاة الجمعة من مسجد الحصرى بالسادس من أكتوبر، على أن تدفن بمقابر العائلة، حيث رحلت ماجدة قبل قليل بمنزلها فى الدقى.


ورغم شهرة ماجدة فى أدوار الفتاة الدلوعة أو المراهقة، فإنه من الظلم اختزال مشوارها وتألقها ورصيدها الفنى الثرى كممثلة ومنتجة فى هذه الأدوار فقط، فهى الأخت الكبرى العاقلة المضحية فى فيلم "بنات اليوم"، وهى نعمت الفلاحة البسيطة فى فيلم النداهة، وهى المناضلة الجزائرية جميلة بوحريد فى فيلم جميلة، وهى نعيمة بائعة الجرائد التى يحفظ الجميع طريقتها وهى تنادى على بضاعتها "أخبار أهرام جمهورية" فى فيلم "بياعة الجرايد"، وهى الصحفية التى تكتب عن الحرب والجنود والاعتداءات الصهيونية فى فيلم "العمر لحظة"، فضلا عن أدوارها الدينية الشهيرة، فهى حبيبة التى دخلت الإسلام وتحملت التعذيب حتى فقدت بصرها فى فيلم هجرة الرسول، وجميلة فى فيلم انتصار الإسلام، وهند الخولانية زوجة بلال مؤذن الرسول فى فيلم «بلال».

ماجدة الصباحي قدمت للسينما عددا من أهم الأفلام الاجتماعية والدينية والوطنية والتى تم تصنيف عدد منها فى قائمة أهم 100 فيلم فى تاريخ السينما، تحمل حياتها الشخصية بعض ملامح الشخصيات التى قدمتها على الشاشة، فهى تنتمى لعائلة الصباحى المعروفة بمحافظة المنوفية والتى تمتلك العديد من الأملاك بقرية مصطاى التابعة لمركز قويسنا، وكان والدها من كبار موظفى وزارة المواصلات، واسمها الحقيقى عفاف على كامل أحمد عبدالرحمن الصباحى ودرست فى المدارس الفرنسية، وأثناء دراستها بمدارس الراهبات وقبل أن تكمل سن 15 عاما ذهبت ماجدة فى رحلة مدرسية إلى استوديو شبرا، فشاهدها المخرج سيف الدين شوكت، ووجد فيها مواصفات الفتاة التى يبحث عنها لتقوم ببطولة فيلم «الناصح» عام 1949 أمام إسماعيل ياسين، وافقت الفتاة دون أن تخبر أسرتها وصورت الفيلم سرا وفى مواعيد المدرسة، وخدمتها الظروف الأسرية فى هذه الفترة، حيث كانت والدتها مريضة تجرى جراحة داخل أحد المستشفيات، ووالدها فى عمله طوال الوقت، وشقيقها توفيق منشغل بأعماله التجارية وشقيقها مصطفى طالب بكلية الشرطة وأختها الكبرى مشغولة مع خطيبها فى التجهيز لتحضيرات الزواج.

  المزيد من الاخبار