عباس العقاد

 ** من مواليد 28/6/1889 بأسوان

* عمل في بداية حياته موظفا بالسكة الحديد، ثم بوزارة الأوقاف في القاهرة ، ثم ترك الوظائف الحكومية وتفرغ للصحافة والكتابة وتعلم اللغة الإنجليزية بنفسه ، وألم باللغتين الفرنسية والألمانية كذلك ، وبدأ يكتب الشعر وهو شاب في العشرينات وتميز بسعة المعرفة والإطلاع في كافة المجالات وتحول بيته في السنوات الأخيرة إلي صالون أدبي يرتاده المفكرون والكتاب .

* ومن المعروف عن عباس العقاد أنه رغم عبقريته ونبوغه لم يحصل سوى على الشهادة الابتدائية

* من أعماله :-

كان العقاد صاحب نظرية في الشعر تقوم علي مراعاة الصدق ، وتحقيق الوحدة العضوية ، والتعبير عن الذات والاهتمام بالعقل والفكر إلي جانب القلب و العاطفة.

* بدأ إنتاجه الشعري قبل الحرب العالمية الأولي وكان أول ديوان بعنوان " وهج الظهيرة " ، وتوالت بعد ذلك مجموعاته الشعرية بعناوين مختلفة من بينها :

" وحي الأربعين " ،" هدية الكروان" ، " عابر سبيل " ، وقد بلغ عدد دواوينه الشعرية عشرة دواوين هي نتاج ما يزيد علي خمسين عاما ، كما عني بشعر ابن الرومي ، وكتب عنه كتابا كبيرا وقد وصف د. زكي نجيب محمود شعر العقاد بأنه أقرب ما يكون إلي فن العمارة والنحت .

* وكتب سير أعلام الإسلام بطريقة خاصة أشبه برسم الشخصيات مثل طريقته في " العبقريات " وفي الرواية الواحدة التي كتبها بعنوان " سارة " .

- للعقاد ثمانية كتب في العقيدة الإسلامية من بينها : (الفلسفة القرآنية - الديمقراطية في الإسلام -الإسلام في القرن العشرين - مطلع النور - التفكير فريضة إسلامية) .
   
ألبوم الصور