على اسماعيل

 * من مواليد 28/12/1922 ، وكان أبوه يعمل فى موسيقات الجيش بالقاهرة

* كان على اسماعيل أكبر أخوته ، وقد تلقى تعليمه الأولى فى مدرسة " بمبة قادن " حيث حصل منها على الشهادة الابتدائية ، وبعدها انتقلت الأسرة إلى السويس حيث عاشوا فيها فترة طويلة

* التحق بمدرسة الصناعات البحرية فى السويس ، وكان له أخ لم يوفق فى دراسته فألحقه أبوه بموسيقات الجيش ، فظن على اسماعيل أن أباه يفضل أخاه عليه، فهرب من السويس وتطوع فى موسيقات الجيش ، حيث أحرز تقدما سريعا. * عندما افتتح المعهد العالى للموسيقى المسرحية ، سارع على اسماعيل بالالتحاق به ، وترك موسيقات الجيش ، ودرس آلة " الكلارينيت " ، فأحرز فيها تقدما كبيرا وتخرج فى المعهد عام 1951 ، وكان من أوائل العازفين لآلتى " الكلارينيت " و " الساكسفون " ، وكون فرقة لموسيقى الجاز ، وبدأ نجمه يلمع 0 ولما كان موهوبا فى التلحين ، فقد هداه تفكيره وهو يبحث عن شكل جديد للأغنية المصرية إلى الأغنية القصيرة التى تستغرق ثلاث أو أربع دقائق ولينفذ فكرته اكتشف الثلاثى وتقدم بفكرته هذه للإذاعة المصرية وقبلت فكرته ونفذت ، وبذلك فتحت له نافذة كبرى لتعرفه الجماهير من خلالها

* اشتهر بكتابة التوزيع الاوركسترالى لأعمال غيره من الملحنين المصريين ولهذا تهافت عليه الجميع ليوزع لهم موسيقى أغانيهم

** من أبرز من غنوا لعلى اسماعيل نذكر : ( عبد الحليم حافظ – شادية – وردة – الثلاثى المرح – ثلاثى النغم – شريفة فاضل )

** فى مجال الأغانى الوطنية : نذكر له فى حرب 1956 أغنية " دع سمائى " وفى حرب 1973 نذكر له أناشيد " راجعين – أحلف بسماها وبترابها – أم البطل أبطال رمضان )

* وكذلك قام بتوزيع الأغانى الوطنية للفنان الكبير عبد الحليم حافظ والتى تعتبر تأريخا فنيا لإنجازات ثورة يوليو مثل : ( صورة – المسئولية – الشعب

* وفى مجال المونولوج الاجتماعى نذكر مونولوجات : ( عيب اعمل معروف – فلوس الست

* طرق مجالات فنية عديدة كان أولها ميدان الغناء ، ثم اتجه إلى كتابة الموسيقى للأفلام فكتب الموسيقى لمائتى وخمسين فيلما روائيا كان أولها "عاشور قلب الأسد " ، ثم توالت الأفلام بعد ذلك نذكر منها ما يلى :

( الأيدى الناعمة – قصر الشوق – صغيرة على الحب – أبى فوق الشجرة )

* كما كتب الموسيقى للأفلام التسجيلية التالية : ( اللونابارك – فن العرائس – نفرتيتى )

* و كتب الموسيقى لعدد من المسرحيات من بينها :

( النار والزيتون – الأرض – قصة فى الحى الغربى – افتح يا سمسم )

* ومن المجالات الفنية الهامة التى ارتادها بنجاح كبير ، عمله كمؤلف موسيقى وقائد لأوركسترا فرقة رضا للفنون الشعبية التى انشئت عام 1959 ، وظل يعمل معها حتى وفاته

** الجوائز و الأوسمة التى حصل عليها :

- وسام العلوم والفنون عام 1961
- الجائزة الأولى عن موسيقى فيلم " اجازة نصف السنة " عام 1964

- شهادة تقدير من المهرجان العالمى التاسع بصوفيا عام 1969

- جائزة المهرجان القومى الأول للأفلام الروائية

- جائزة عن موسيقى فيلم الأرض

- الجائزة الأولى عن موسيقى فيلم " حكايتى مع الزمان "

- جائزة الدولة التشجيعية لاسمه عام 1975

- جائزة تقديرية من جمعية " نقاد وكتاب السينما " عن مجموعة الموسيقى التى كتبها للأفلام وقد منحت لاسمه عام 1975

- ولعل أكبر جائزة نالها على اسماعيل ، عندما قام الرئيس الراحل محمد أنور السادات بافتتاح متحفا فى منزله فى حفل رسمى حضره كبار رجال الدولة فكانت خير تكريم له ولأسرته ولكل فنان مصرى جاد ، وقد افتتح المتحف يوم 13/6/1975

** وفى السادس عشر من يونيو عام 1974 توفى على اسماعيل فجأة فى مسرح المتحدين بشارع الشيخ ريحان بالقاهرة ، وهو يضع اللمسات الأخيرة لتدريبات مسرحية " كباريه "
   
ألبوم الصور