فرانسواز ساجان

 * من مواليد 21/6/1935

* ولدت في أحضان أسرة صغيرة متماسكة ، وأمضت طفولة سعيدة ، وكانت متعتها الحقيقية هي القراءة

* في عمر 17 سنة قررت السفر إلى باريس لتمضي بها شهرا ، وخلال هذا الشهر كتبت أول رواية لها على الآلة الكاتبة تحت عنوان " مرحبا أيها الحزن " ووقعتها باسم "ساجان" وأرسلت قصتها إلى إحدى دور النشر ، ولم تمر ساعات قليلة إلا واتصل بها الناشر مشيدا بالعمل واتفق معها على توقيع عقد نشرها ، ولاقت القصة نجاحا منقطع النظير ، وبيع منها أكثر من 800 ألف نسخة وقال عنها النقاد أنها تمثل شباب الأدب الفرنسي ، واكتسبت بعدها شهرة واسعة ، وتوالت أعمالها ، وحققت نفس النجاح ، أطلق عليها لقب (الظاهرة) ، وكانت بالفعل ظاهرة فريدة من نوعها حيث تهافت الناس على أعمالها في جميع أنحاء العالم ، وترجمت رواياتها إلى اكثر من 19 لغة

* أثارت روايتها " الزمام " ضجة أدبية في أواخر الثمانينات ، حيث تحولت من خط الرومانسية إلى خط آخر تبنت فيه قضايا الرجل ومشاعره في مواجهة المرأة و لأن أسلوب الرواية كان جديدا اعتبرها النقاد بداية شكل جديد لعصر الرواية الفرنسية

* لها الكثير من المواقف السياسية ففي عام 1960 كتبت مقالا في جريدة فرنسية دافعت فيه عن الفتاة الجزائرية "جميلة بوحريد "
   
ألبوم الصور