أمينة رزق

 ممثلة مسرحية سينمائية وتليفزيونية من الرعيل الأول امتازت بالأداء الدرامي وأدائها لدور الأم والمرأة المثالية.

وُلدت الفنانة أمينة رزق في 10 أبريل 1910، في مدينة طنطا بمحافظة الغربية، التحقت بعالم الفن حيث عملت بفرقة رمسيس عام 1923، ولم تكن بلغت الخامسة عشرة من عمرها، وتنقلت في الأدوار البسيطة والصغيرة التي تتناسب مع وجه جديد في عالم المسرح واستمر تنقلها في الفترة الأولى ما بين عام 1924 و1926 وجاءتها الفرصة الذهبية عندما أقدم يوسف وهبي على إخراج مسرحية "الذبائح".

كان أول ظهور لها في السينما في الفيلم الصامت "سعاد الغجرية" عام 1928، ولكن بدايتها الحقيقية كانت من خلال أعمالها مع الفنان يوسف وهبي، والذي كونت معه ثنائياً فنياً ناجحاً.. غير أن البداية الحقيقية لها في السينما كانت في فيلم "أولاد الذوات" عام 1932، الذي قامت فيه بدور البطولة وهو نفس الوقت الذي كانت فيه بطلة فرقة يوسف وهبي.

عملت الفنانة أمينة رزق مع كل مخرجي السينما المصرية تقريباً ـ باستثناء يوسف شاهين وتوفيق صالح ـ الذين رأوا فيها وجهاً مصرياً بسيطاً وحناناً جارفاً يظهر في ملامحها مع تعبيرات مليئة بمشاعر الأمومة مع مسحة من الحزن، وربما بسبب هذه الخصائص تم حصرها في دور الأم فأجادت فيه بشدة، ووصلت فيه إلى قمة النضج في فيلم (ارض الأحلام) أمام الفنانة فاتن حمامة.

اشتركت الفنانة أمينة رزق في كل الأعمال السينمائية التي أخرجها يوسف وهبي، وكانت في نفس الوقت الممثلة الأولى في فرقته المسرحية، ويرجع ذلك إلى اقتناع يوسف وهبي بموهبتها بالإضافة إلى التزامها الكامل وانضباطها أثناء التصوير أو البروفات في حالة العروض المسرحية. قدمت الممثلة الكبيرة العديد من الأعمال المسرحية منها "مرتفعات وذرنج"، و"راسبوتين"، و"أنها حقاً عائلة محترمة". وقدمت أيضاً أدواراً سينمائية متميزة في أفلام مثل "بداية ونهاية"، و"أريد حلاً"، و"دعاء الكروان". علاوة على ذلك شاركت في كثير من الأعمال التلفزيونية والإذاعية. ويبلغ رصيدها الفني 50 مسرحية و150 فيلماً.

حصلت على وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى من الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، كما مُنحت أوسمة من المغرب وتونس. وحازت عدة مرات على الجوائز الأولى لأحسن ممثلة عن أعمالها السينمائية. وقد تم تعينها عضواً بمجلس الشورى في مايو 1991.

توفيت الفنانة أمينة رزق فجر يوم الأحد 24 أغسطس2003، عن عمر ناهز 90 عاماً.
   
ألبوم الصور