محمود الجوهري

 مستشار رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، يُطلق عليه لقب “الچنرال”، يُعد أحد أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم المصرية فهو أول مدرب مصري يتولي تدريب فريقي الأهلي والزمالك.“محمود نصير يوسف الجوهري” مواليد يوم 20 فبراير عام 1938م لعائلة يرجع نسبها إلى ذرية الإمامين الحسن والحسين، فزوجة جده الأكبر “أحمد الجوهري الكريمي الخالدي” هي (آمنة بنت رحمة بنت شهاب الدين أحمد الصحاف بن عبد الله الشنواني)، كما أن أحمد الجوهري هو شيخ الشافعية في مصر وأحد أحفاد خالد بن الوليد.“الجوهري” يُعد أحد أبناء الجيش المصري حيث شارك في حرب السادس من أكتوبر برتبة مقدم، ولكنه أنهى خدمته العسكرية برتبة عميد في سلاح الإشارة، وهو متزوج من السيدة “سامية الجوهري” ولديه بنتين هما “شيرين ونيفين” وولد واحد يُدعى “أحمد”.بدأ “الجوهري” حياته الكروية لاعباً بالنادي الأهلي “المصري” ومنتخب مصر خلال الفترة منذ 1955م وحتى عام 1966م، وعلى الرغم من تألقه الكروي إلا أنه أعتزل مبكراً عقب تعرضه لإصابة في الركبة فأتجه إلي التدريب وعمل مدرباً للنادي الأهلي في بداية الثمانينات من القرن العشرين ثم تولي تدريب المنتخب المصري في سبتمبر عام 1988م.استكمل الچنزال “محمود الجوهري” نجاحه الكروي من خلال الوصول بمنتخب مصر إلي كأس العالم عام 1990م لثاني مرة في تاريخه، كما فاز تحت قيادته بلقب بطولة أفريقيا عام 1998م والتي أقيمت في بوركينا فاسو، ليكون بذلك أول مدرب يفوز بالأمم الأفريقية لاعباً ومدرباً بعد أن حصل علي الكأس مع منتخب مصر عام 1959م وكان هداف البطولة.مدرب الأهلي السابق هو أيضاً أول مدرب يقود فريق الأهلي للفوز ببطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري عام 1982م، كما نجح مع الزمالك في الفوز ببطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري عام 1993م، والفوز بكأس السوبر الأفريقي بعد أن تغلب علي الأهلي المصري في جوهانسبرج مطلع عام 1994م.لم يتوقف نجاح چنرال الكرة على المستوى المصري فقط؛ بل تولي أيضاً تدريب عدد من الأندية الخليجية، منها أهلي جدة واتحاد جدة، بالإضافة إلى تتلمذه علي يد الخبير الألماني كرامر الذي عمل مساعداً له في السعودية، كما تولي تدريب ناديي الشارقة والوحدة الإماراتيين وقاد منتخب سلطنة عمان في كأس الخليج عام 1996م.وفي عام 2002م تولى الكابتن “محمود الجوهري” تدريب المنتخب الأردني والإشراف الفني على الكرة الأردنية، وقاد المنتخب الأول للوصول إلي نهائيات كأس الأمم الأسيوية في الصين عام 2004م لأول مرة في تاريخ الكرة الأردنية، وقد توج العاهل الأردني عطاءه الكبير مع الكرة الأردنية بتكريم ملكي حيث منحه وسام العطاء المتميز.أنهى “الجوهري” مشواره مع التدريب بعد أن قرر الاعتزال ليتجه بعد ذلك إلى العمل الإداري حيث اختاره مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري كمدير فني للاتحاد نظراً لخبرته الطويلة في التخطيط الفني للكرة المصرية، وهو المنصب الذي تركه سريعاً لوجود بعض الخلافات والمشاكل في الآراء مع المسئولين بالاتحاد، ليعود مرة أخرى الجوهري للأردن كمستشار فني لرئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم.تُوفي عميد المدربين المصريين فجر يوم الإثنين الموافق 3 سبتمبر 2012م عقب إصابته بجلطة دماغية ونزيف حاد في المخ نقل على إثره للعناية المركزة بمستشفى المركز العربي الطبي في عمان.
   
ألبوم الصور