سلوي حجازي

 سلوى حجازي مذيعة من جيل الاوائل بالتلفزيون المصري (1 يناير 1933 - 21 فبراير 1973)، مذيعة تليفزيون مصرية راحلة. قدمت عددا من البرامج التلفزيونية، ومثلت التليفزيون العربى في عدد من المؤتمرات الدولية.
ولدت سلوى حجازي في مدينة القاهرة في 1 يناير 1933، وتخرجت من مدرسة الليسيه فرانسيه الفرنسية. وكانت من أوائل الخريجين في المعهد العالي للنقد الفني. كما صدر لها ديوان شعر بالفرنسية ترجم إلى العربية هو "ظلال وضوء" (بالفرنسية: Ombres et clarté) وكان الشاعر كامل الشناوي من كتب مقدمته. قدمت عددا من البرامج الشهيرة آنذاك منها "شريط تسجيل"، "العالم يغني"، "المجلة الفنية" و"عصافير الجنة" (برنامج للأطفال حاز شهرة واسعة).

*. * حصلت علي شهادة أتمام الدراسة الثانوية القسم الفرنسي "من مدرسة الليسيه الفرنسية" * التحقت بالتلفزيون العربي بعد افتتاحه بشهرين عام 1960 ، وعملت مقدمة برامج وقارئة نشرة، ونجحت نجاحًا كبيرًا حتي أصبحت نجمة من نجماته . * مثلت سلوي حجازي التلفزيون العربي في العديد من المؤتمرات الدولية كما سافرت في بعثات تليفزيونية إلي مختلف العواصم الأوروبية ، وكانت ثقافتها ولغتها الراقية ، وحضورها الدائم أهم أدواتها التي تتعامل بها في الوسط الإعلامي المصري والعالمي . * قدمت العديد من البرامج التليفزيونية الناجحة ، من بينها: ( شريط تسجيل - العالم يغني - المجلة الفنية- الناس في بلدي - شخصية الأسبوع - السهرة الكبرى - أمسية الأربعاء - الفنون ألوان - أين نقضي - أجازاتك- الفن والحياة - اختبر معلوماتك ..) إلي جانب البرامج الأقرب إلي قلبها "عصافير الجنة" الذي نجح نجاحًا كبيرًا ، وكانت له شهرة وجماهيريه واسعة ولا يزال المشاهدون يذكرونه حتي الأن . * بجانب تقديمها لبرامج الأطفال فإنها كانت تكتبها أيضا وكانت تؤمن بأهمية الخيال في الكتابة للطفل علي أن يكون الخيال مرتبطَا في الوقت نفسه بالواقع . * كانت تكتب الشعر بالفرنسية ، ولها أكثر من ديوان مترجم إلي العربية بعنوان "ضوء وظلال " ، وكتب لها المقدمة الشاعر الراحل كامل الشناوي . * كرمتها أكاديمية الشعر الفرنسية بمنحها الميداليه الذهبية عام 1964 ، وفي عام 1965 ، حصلت علي الميداليه الذهبية في الشعر الفرنسي الدولي * انضمت للدراسة بالمعهد العالي للنقد الفني " معهد التذوق الفني" لشعورها بأهمية هذه الدراسة ، وأكملت دراستها فعلا ، وكانت ضمن خريجي أول دفعة من المعهد ، ولكنها توفيت قبل أن تتسلم شهادتها . * سافرت في بعثة تليفزيونية إلي ليبيا في 20 يناير 1973 ، وفي طريق العودة إلي القاهرة تحولت الطائرة التي كانت تقلها إلي كرة ملتهبة بعد أن أصابها صاروخ غادر ، ورحلت سلوي حجازي شهيدة مع بقية شهداء الطائرة . * منحها الرئيس الراحل محمد أنور السادات وسام العمل من الدرجة الثانية فور استشهادها عام 1973 . ** توفيت في 21/2/1973


   
ألبوم الصور