ميمي شكيب

 فنانة مصرية راحلة، تُعد إحدى نجمات السينما المصرية في فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي حيث تميزت بأدوارها المتنوعة بين السيدة الارستقراطية والراقصة الريفية وبنت البلد في العديد من الأفلام والمسرحيات الكلاسيكية.

ولدت “ميمي شكيب” يوم 25 ديسمبر عام 1913م في القاهرة، وهي شقيقة الفنانة المصرية “زوزو شكيب”، وكانت الصحافة الفنية تُطلق عليهما “الشكيبتان”، تزوجت عام 1942م من الفنان “سراج منير” الذي استمر زواجها معه حتى وافته المنية عام 1957م.

بدأت الفنانة الراحلة مشوارها الفني مع فرقة الفنان “نجيب الريحاني” الذي تتلمذت علي يده وشاركت معه في العديد من الأعمال المسرحية، وكان أشهرها مسرحية “الدلوعة” التي جذبت إليها أنظار الكثيرين، الأمر الذي مهد لها اقتحام المجال السينمائي عام 1934م من خلال دور صغير في فيلم “ابن الشعب”.

وفي العام التالي قدمت ثاني أدوارها في فيلم “الحل الأخير” لتتوالى مشاركاتها بعد ذلك في العديد من الأدوار المتنوعة بالسينما والمسرح حتى عام 1983م الذي قدمت به آخر أفلامها تحت عنوان “الذئاب” حيث توفيت في يوم 20 مايو من نفس العام قذفاُ من شرفه منزلها، وهو الأمر الذي لا يزال محل جدال حول ما إذا كانت تلك الواقعة نتيجة القتل أو الانتحار.


ومن أبرز الأعمال السينمائية للفنانة الراحلة: “بيومي أفندي” و”شاطئ الغرام” و”حبيب الروح” و”حميدو” و”دهب” و”الحموات الفاتنات” و”إحنا التلامذة” و”البحث عن الفضيحة”، إلى جانب فيلم “دعاء الكروان” الذي يُعد أحد أهم أعمالها السينمائية ونالت عنه جائزة أفضل ممثلة دور ثان.
بينما من أهم أعمالها المسرحية: “حكم قراقوش” و“30 يوم في السجن” و”لزقه إنجليزي” و”ياما كان في نفسي” و”حسن ومرقص وكوهين” و”الستات ميعرفوش يكدبوا” و”الطرطور”، بالإضافة إلى القليل من الأعمال التلفزيونية.
على الرغم من الشهرة الواسعة التي حققتها “ميمي شكيب” في مجال التمثيل إلا أن شهرتها الأكبر جاءت عقب القبض عليها في قضية الدعارة المعروفة باسم قضية “الرقيق الأبيض” في منتصف السبعينات، والتي رغم تبرئتها منها إلا أن أذيال هذه الاتهامات ظلت تلاحقها في عملها وحياتها الشخصية مما اجبرها على الابتعاد عن الأضواء فترة طويلة لتعش بعد ذلك حياة بائسة ومحنة مادية ألحقت بها في المصحة النفسية لشهور عديدة.


   
ألبوم الصور