جميلة إسماعيل

 إعلامية وناشطة سياسية مصرية، ولدت عام 1966م في شارع شمبليون بحي قصر النيل في القاهرة، عقب انتهاء دراستها بمدرسة الجزيرة للغات في الزمالك التحقت بكلية الإعلام جامعة القاهرة والتي تخرجت منها عام 1986م ثم حصلت على شهادة في الترجمة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

تعرفت الإعلامية “جميلة إسماعيل” على السياسي “أيمن نور” عقب تخرجها مباشرة من كلية الإعلام، وتمت خطبتهما عام 1986م ثم تزوجا عام 1989م، وأنجبا طفلين هما “نور – شادي”، ولكن 30 سبتمبر لعام 2010م وبعد زواج استمر حوالي 20 عاماً أعلن ” أيمن نور” خبر طلاقهما رسمياً علي مواقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” و”تويتر”.


بدأت “جميلة إسماعيل” حياتها المهنية بمجال الصحافة والإعلام كمقدمة برامج في التلفزيون المصرى، والذي قدمت به عدد من البرامج عملت من خلالها على مناقشة مشاكل الناس اليومية عن طريق الخروج للشارع وعرض مشاكلهم والمتاعب التي يواجهونها في حياتهم.

وفي عام 1994م اقتحمت “جميلة إسماعيل” نشاط الخدمات الاجتماعية، حيث بذلت جهود كبيرة لمد المواطنين بالمساكن والخدمات الصحية والتعليمية في منطقة وسط القاهرة، كما شاركت عام 2005م في تأسيس حزب الغد ولعبت دور في الترويج الإعلامي لرئيسه “أيمن نور” – زوجها آنذاك - بالانتخابات الرئاسية في نفس العام.
عُرفت الإعلامية المصرية خلال مشوارها الإعلامي بموقفها المعارض للحكومة المصرية، حيث طالبت بإطلاق سراح مساجين الرأي من السجون المصرية ودافعت عن حقوق الإنسان، كما انضمت للكثير من الحركات والاحتجاجات المطالبة بالتغيير، مما عرضها للمضايقات حتى تم منعها من الظهور في أي برنامج سواء على قناة حكومية أو فضائية.


كما قادت حملة قوية داخل وخارج مصر وألقت خطاب أمام البرلمان الأوربي للتعريف بقضية زوجها والإفراج عنه، عقب تورطه في قضايا تزوير توكيلات تأسيس حزب الغد وصدور حُكم ضده بالسجن 5 سنوات.

وفي عام 2011م خاضت الناشطة السياسية انتخابات مجلس الشورى أمام “محمد رجب” مرشح الحزب الوطني الحاكم آنذاك، وعلى الرغم من حظيها بشعبية هائلة في الدائرة إلا أنها لم تتمكن من الحصول على المقعد، فخاضت الانتخابات البرلمانية الأولى عقب ثورة 25 يناير لعام 2011م كمرشحة مستقلة ولكنها لم تحظى بالنجاح للمرة الثانية.
   
ألبوم الصور