أحمد الشقيري

 إعلامي سعودي، اشتهر في السعودية والوطن العربي عقب تقديمه لسلسلة برنامج “خواطر” التي حققت نجاحاً كبيراً لبساطة أسلوبها ومعالجتها لقضايا الشباب والأمة.

ولد “أحمد مازن الشقيري” يوم 6 يونيو 1973م في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، وهناك أتم دراسته الثانوية في مدارس المنارات ثم سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث حصل على بكالوريوس إدارة نظم وماجستير في إدارة الأعمال من جامعة كاليفورنيا.

“الشقيري” متزوج من مصممة الأزياء السعودية “رولا دشيشة”, ولديهما ولدان هما “يوسف وإبراهيم”، وتُعد تلك الزيجة هي ثاني زيجاته حيث انتهى زواجه الأول بالطلاق.

بدأ “أحمد الشقيري” حياته المهنية من خلال مؤسسته التجارية الخاصة في مجال بيع الأدوات المنزلية, إلا أن اتجاهه إلى نمط حياة أكثر تديناً ومواظبة على العبادة، إلى جانب تأثره بعدد من الدعاة منهم “طارق السويدان” دفعه إلى تقديم مساهمة جادة تستهدف الشباب من أبناء جيله.

الإعلامي السعودي مر بالعديد من نقاط التحول في حياته والتي أثرت على مسيرته بشكل كبير، فكانت أول نقطة تحول عام 1994م وهي الصلاة, ويقول عنها: مازلت أذكر أول صلاة صليتها كانت صلاة العصر وصليتها في البيت ومن يومها بدأت الصلاة وكنت في هذه الفترة موجود في أمريكا، بينما ثاني نقطة تحول كانت عام 2000م عندما بدأ ترك تدخين السجائر والشيشة, ثم ثالث نقطة تحول عام 2002م وهي بداية عمل برنامج “يلا شباب”.

كانت البداية الإعلامية لـ”الشقيري” بالصدفة عام 2002م من خلال البرنامج التلفزيوني “يلا شباب”، والذي شارك في تقديمه مع عدد من الشبان منهم الفنانين “أحمد الفيشاوي” و”عمرو القاضي” وغيرهم، لتناول القضايا الشبابية بشكل جديد لا يعتمد على الخطابية بقدر ما يعتمد على لغة بسيطة تجذب هذه الفئة من الجمهور.

بينما لاقت تلك التجربة قبولاً واسعاً على مستوى العالم العربي، شارك “الشقيري” بعد ذلك في برنامج “رحلة مع الشيخ حمزة يوسف” الذي قامت فكرته على مرافقة مجموعة من الشباب للداعية الأميركي في مواقع مختلفة من بينها الولايات المتحدة، لطرح رؤية متكاملة عن العلاقة بين الإسلام والغرب وكيف يمكن للمسلمين وخاصة الشباب دعوة الآخرين لدينهم بشكل حضاري.

استطاع “أحمد الشقيري” بأسلوبه البسيط وتناوله لقضايا قريبه من الشباب أن يحظى بثقتهم حتى جاءت المحطة الأبرز في مشواره مع التقديم التلفزيوني ممن خلال برنامج “خواطر” الذي يُعتبر استكمالاً لمشروع بدأه من خلال كتابة مجموعة من المقالات الأسبوعية في صحيفة المدينة السعودية تحت عنوان “خواطر شاب”، وقامت فكرة البرنامج على تقديم قضية شبابية معينة في حلقة لا تتجاوز مدتها خمس دقائق في شكل أقرب إلى النصيحة الموجهة للشبان والشابات.

الداعية الشاب جاء بالمركز الأول كأقوى شخصية مؤثرة في الوطن العربي من الشباب في الاستفتاء الذي قامت به مجلة شباب 20 الإماراتية، وفاز عام 2010 م بجائزة أفضل شخصية إعلامية شابة في ملتقى الإعلاميين الشباب الثالث بالأردن، كما احتل المركز 143 في قائمة أكثر 500 شخصية عربية مؤثرة في العالم العربي من قبل مجلة “أريبيان بزنس”.
   
ألبوم الصور