ذكرى

 مغنية تونسية راحلة ، بدأت مشوارها الفني عام 1980 وساهمت في تقديم العديد من الألبومات الغنائية

ولدت في منطقة وادي الليل في تونس من والدتها زهرة في وهي اصغر اشقائها الثمانية وهم توفيق, محسن, السيدة, سلوى, الحبيب, هاجر, كوثر ووداد. وكانت معروفة بحنانها مما جعلها اقرب فرد لجميع أفراد عائلتها واقربائها وحتى جيرانها. كانت متعلقة بأبيها وكانت تنام في حضنه في صغرها. انضمت للمدرسة الابتدائية في وادي الليل وبعدها انتقلت إلى ابتدائية الخزندار واكملت تعليمها.

بدأت الغناء أثناء وجودها في المدرسة وكان والدها يشجعها على الغناء بينما لم تتقبل والدتها ذلك. كانت لها القدرة على أداء جميع أنواع الأغاني بغض النظر عن صعوبتها. بعد وفاة والدها بدأت والدتها بدعمها كما فعل جميع اشقائها. في سنة 1980 شاركت في برنامج المسابقات "بين المعاهد" بأغنية "أسأل عليا" لليلى مراد وهي نفس الأغنية التي شاركت بها بعد ذلك ببرنامج الهواة "فن ومواهب" واحب الحكام صوتهاو فازت بالجائزة الكبرى في النهائي يوم 23 يوليو 1983 بأداءمبهر ورائع لأغنية "الرضى والنور" لأم كلثوم. فانتبه لذلك عزالدين العياشي وذلك كان تذكرة دخولها لكورال البرنامج. في سنة 1983 سجلت أول أغنية تم تلحينها خصيصاً لها من عز الدين العياشي "يا هوايا" و هذه كانت السنة التي أدت أول حفلة في مهرجان قرطاج بتونس. انضمت بعدها إلى فرقة الاذاعة والتلفزة التونسية بقسم الأصوات وهناك قابلت السيد عبد الرحمن العيادي الذي لحن معظم اغانيها فيما بعد. في حينها كانت ذكرى معرفوة بقوة صوتها وإمكانيتها لأداء جميع أنواع الأغاني بما فيها القصائد والموشحات والأغاني الطربية.

خلال العشرة سنوات في تونس قبل أنتقالها لمصر, صدر لها 30 أغنية 28 منها تلحين عبد الرحمن العيادي. هذه بعض أشهر اغنياتها قبل أنتقالها لمصر:
لمن يا هوى ستكون حياتي وكيف سأعرف ما هو آتي؟
حبيبي طمن فؤادي
إلى حضن امي يحن فؤادي
ودعت روحي معاه من يوم ما ودعني

و في سنة 1987 شاركت بمهرجان الأغنية التونسية وتحصلت على الجائزة الثالثة بأغنية "حبيبي طمن فؤادي". في سنة 1990 حصل خلاف بينها وبين عبد الرحمن العيادي الذي كان خطيب ذكرى في حينه بسبب احتكاره لصوتها ورفضه ان يقوم شخص آخر غير بالتلحين لها, لذلك تركته وانضمت لمجموعة زخارف عربية وكانت هذه آخر محطاتها في تونس قبل أن تهاجر.

في سنة 1986م ذهبت ذكرى الي سوريا لتتعلم أصول الغناء والموسيقي برفقة الملحن عبد الرحمن العيادي الذي رفقها بألة العود وفي يوم وعلى أنغام أغاني كوكب الشرق عند تواجد الملحن خليفة الزليطني الذي كان يبحت عن صوت لاذاء أعماله الغنائية وكانت ومن كليمات الاستاذ عبد لله منصور . عرض عليها أربعة أغاني ومن أشهرها ..حبي النقي .. وابحرت . وتم تسجيلها باستوديوات دمشق وسرعا ن ما تم تصوير الأعمال من بعدها انطلقت في السوق الليبي وتواردت عليها الأعمال والتسجيلات .

في سنة 1990 واتناء تواجدها في المغرب وافقت على تسجيل عمل غنائي لفنان الملحن محمد حسن الذي كان يعد لسهرة مغاربية في الخيمة الغنائية وغنت ذكرى ...عليا ادلل.. ومتات في تونس ومن المغرب غنت الفنانة فطيمة ومن موريتنيا الفنانة بنت المداح والفنان فتحي أحمد والفنان محمد حسن مصحوبة بفرقة موسيقة مغربية وإيقاع الفنان الليبي محمد شعيب وأخرج السهرة المغاربية تحت الخيمة الغنائية محمد الهمالي وبتت مباشرة من الدار البيضاء في المغرب .وذاع صيتها لفترة طويلة.

لم تنتقل إلى مصر مباشرة بل انتقلت إلى ليبيا لفترة وخلالها تعاملت مع كبار عمالقة الفن الليبي مثل محمد حسن، وعلي الكيلاني، وعبد الله محمد منصور، وسليمان الترهوني، ورمضان كازوز، وخليفة الزليطني، وعمر رمضان، وغيرهم. واختيرت أجمل من غنى الليبي من فنانات العالم العربي وهي الفنانة الوحيدة التي تملك الأكثر الالبومات الليبية إلى اليوم وغنت اللوان الغناء التراثى الصعب فأتقنته بجداره حتى أنها كانت من مؤسسى سلسلة رفاقة عمر التراثية الرمضانية لمدة 16 عام متتالية ويقال أن آخر عمل قامت بتسجيله كان في ليبياقبل ذهابها إلى مصر لتلقى حتفها هناك وليس كما يقول البعض أنه ألبوم يوم عليك.اصدرت العديد من الالبومات :و بحرت، شن درنالك...نفسي عزيزة كان آخر البوم ليبي صدرلهافي 2003 وهو كلمات عبد الله منصور وقد ربحت أغنية نفسي عزيزة جائزة أفضل أداء وكلمات في مهرجان شرم الشيخ بمصر.بالإضافة إلى مشاركتها في نفس السنة في برنامج رفاقة عمر.

بعد مشوارها الغنائي في ليبيا انتقلت ذكرى لتونس وبعدها هاجرت إلى مصر لتبدأ منها شهرتها في الوطن العربي. هناك التقت الموسيقار هاني مهنا الذي انتج لها البومين وهما وحياتي عندك في سنة 1995 والذي كان البوم ناجحاً في الوطن العربي, بعدها انتج لها البوم أسهر مع سيرتك في سنة 1996 لم يلاقي النجاح المطلوب بسبب عدم توفير الدعاية الازمة.

قوة صوتها جعلت العديد من كبار ملحنين مصر يسعون للتعاون معها منهم صلاح الشرنوبي و حلمي بكر .والتقي بي موسيقار الكردي هلكوت زاهر من شدت اعجاب بالحانه
وطلبت منها عمل البوم كاملا وتمت اللقاء عن طريق الموسيقار يحيى الموجي في قاهرة

أشهر أعمالها باللهجة المصرية هي:
وحياتي عندك
مش كل حب
الاسامي
الله غالب
يا عزيز عيني
يوم عليك
بحلم بلقاك

وفاتها
في ليلة 28 نوفمبر 2003 تمت إذاعة خبر مقتلها على يد زوجها (أيمن السويدي) والذي أنتحر بعد ذلك ، وأعلنت السلطات المصرية أن زوجها قام بقتلها وقتل مدير اعماله و زوجته بسلاح ناري قبل أن يقتل نفسه تحت تأثير الخمر، لكن كان هناك بعض الشكوك تشير إلى أن الجريمة وقعت لأسباب أخرى او من قبل جهات أخرى.

   
ألبوم الصور