إبراهيم عبد القادر المازني

  من مواليد 19/8/1890 لأب كان يعمل محاميا شرعيا ويرجع أصله إلى بلدة " مازن " بمحافظة المنوفية .

التحق بالمدرسة الناصرية الابتدائية ، ثم بالمدرسة الخديوية الثانوية ثم بكلية الطب ولكنه عندما دخل غرفة التشريح أول مرة أغمى عليه من الرعب فانصرف عن الطب و اتجه إلى مدرسة المعلمين حيث تخرج فيها عام 1909

اشتغل بالتدريس واستمر فيه ثمانى عشرة سنة ظهر فى أثنائها تمكنه من اللغة العربية وتفوقه فى الترجمة

شغل المازنى أكثر وقته خلال فترة التدريس فى الترجمة عن الإنجليزية وإليها وهذا أكسبه مرانا وحنكة قلما تتوافر لغيره

* أفاد المازنى من قدرته الفائقة على الترجمة إلى العربية فاستطاع أن ينقل بعض المقطوعات من الشعر الإنجليزى الغنائى وأن يصبها فى قالب الشعر العربى بأوزانه وقوافيه

أقبل فى مطلع حياته الأدبية على نظم الشعر فأصدر ديوانه فى جزئين بين عامى 1914 ، 1917 ولم يصرفه اهتمامه بالآداب الغربية عن الأدب العربى فكتب عن أعلامه : ابن الرومى وبشار بن برد وغيرهما

اشتغل بالصحافة محررا بجريدة " الأخبار " – محررا بجريدة " السياسة الأسبوعية " – رئيسا لتحرير جريدة " السياسة اليومية " – رئيسا لجريدة الاتحاد وظل يعمل فى الصحافة أكثر من ثلاثين عاما

انتخب وكيلا لمجلس نقابة الصحفيين عام 1941

* المازنى كاتب موهوب صاحب عبارة سهلة بليغة تمتاز بخفة الروح وعذوبة اللفظ وكان يستوحى أحداث قصصه من مشاهداته فى حياته اليومية فكأنما قصصه اعترافات شخصية و نجد ذلك فى قصتيه " إبراهيم الكاتب " و " إبراهيم الثانى " فقد صور فيهما حياته وما مر فيها من حوادث وذكريات و من تخيلات نفسية وتاملات عظيمة

اختير المازنى عضوا فى مجمع اللغة العربية بالقاهرة وعضوا فى المجمع العلمى العربى بدمشق

** من أهم مؤلفاته :

" حصاد الهشيم " – " إبراهيم الكاتب " – " إبراهيم الثانى " – " عود على بدء " - " ثلاثة رجال وامرأة " – " ع الماشى " ، بالإضافة إلى مختارات من الأدب القصصى الإنجليزى

* عده النقاد من أبرز الأدباء الساخرين وعدوه فى الأدب الحديث كالجاخظ فى الأدب القديم لسخريته من كل شئ حتى من نفسه وإن كانت سخريته أقرب إلى الفكاهة منها إلى السخرية كمذهب و كانت سخريته عذبة مصرية تعتمد على الملاحظة والابتسام الواعى ومعرفة الطبيعة الإنسانية بمزاياها وعيوبها والعطف عليها

** توفى فى 10/8/1949 بعد حياة حافلة بالعطاء الأدبى الفياض

   
ألبوم الصور