الأهلى يتوجه للرباط اليوم لمواجهة ريال مدريد      الرئيس السيسى يتسلم رسالة من نظيره الموريتانى لتعزيز التعاون العسكرى     الرئيس السيسي يستقبل "أنتوني بلينكن" وزير خارجية الولايات المتحدة      الرئيس السيسي يبحث مع وزير خارجية إيطاليا عددا من الملفات المهمة      أخبار مصر.. الرئيس السيسى يشيد بمستوى إعداد طلبة الحربية     رئيس الوزراء: الدولة تنتج 100 مليار رغيف سنويا      رئيس بنك الطعام: قدمنا خدمات لأكثر من 25 مليون مواطن فى 27 محافظة      برلمانية: الرئيس السيسي بعث برسائل طمأنة لكل المصريين      زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي جامعة سوهاج الجديدة بالكوامل     السيسي يتفقد قرية أم دومة ويفتتح مستشفى تعليمي وجامعة جديدة بسوهاج     أهم الأخبار

زكي مبارك

 * من مواليد قرية نيلية بريف المنوفية ، وتسمى " سنتريس " تغنى بها في أشعاره ، وردد اسمها في مؤلفاته ، وكان يشده الحنين إليها في أشعاره ، ووصفها بعبارته الشهيرة "سنتريس قطعة من باريس "

* لقب بالدكاترة زكي مبارك لأنه حصل علي ثلاث درجات دكتوراه من جامعتي القاهرة والسوربون

* حفظ القرآن الكريم في طفولته ، ثم حفظ ما يزيد علي ثلاثين ألف بيت من الشعر العربي ، ثم اتجه إلي القاهرة ليلتحق بالأزهر عام 1908 ، وهناك لقب بشاعر الأزهر ، وإلي جانب ثقافته الأزهرية اتجه للتزود بثقافة العصر من كل مصدر متاح له حتى أحرز شهادة الأهلية الأزهرية والتحق بكلية الآداب 0 *وكانت فترة وجوده بالكلية مليئة بالمجادلات مع زملائه وأساتذته و خاصة مع أستاذه د0 طه حسين، وأثناءها أيضا أصدر كتاب " حب بن أبي ربيعة وشعره" ، وهو لم يزل طالبا يدرس بالجامعة

*حصل علي ليسانس الآداب عام 1921 ، ثم حصل علي ثلاث درجات دكتوراه خلال 15 عاما ،كانت الأولي عام 1924 من جامعة السوربون الفرنسية ، والثانية عام 1931 عن النثر الفني في القرن الرابع الهجري ، والثالثة من الجامعة المصرية عن التصوف في الإسلام عام 1937 ، كما تقدم قبل وفاته بثلاث سنوات للحصول على الدكتوراه الرابعة من جامعة الأسكندرية لكن وافته المنية قبل الانتهاء منها

* تبرع ببيته الكبير في سنتريس ليصبح مدرسة " زكي مبارك الإعدادية " التي هيأت الفرصة لتعليم أجيال وراء أجيال من أبناء المنوفية

* تولي مسئولية المحرر الأدبي لجريدة البلاغ عام 1923 ، ورأس تحرير جريدة "الأفكار"

* لم ينل حظه من المناصب في مصر لكثرة معاركه الأدبية مع أفذاذ عصره أمثال د. طه حسين وعباس العقاد وإسماعيل القباني والمازني ، كما انه فضل الابتعاد عن التيارات الحزبية ، و ممالأة القصر والنفوذ البريطاني ، فآثر الهجرة إلى بغداد خلال الحرب العالمية الثانية ، وهناك أسس كلية المعلمين ببغداد ، وحاضر بها ، وأصدر مؤلفه الشهير " ليلى المريضة في العراق "

* نذر نفسه إلى جانب عمله مفتشا للغة العربية بالمدارس الحكومية للتأليف والكتابة باللغتين العربية والفرنسية ، وله دواوين شعرية شديدة الرومانسية ، وأشهرها " مدامع العشاق " ، وكان ينشر إبداعاته النثرية والشعرية في المجلات والصحف ، وآخر مقالاته التي داوم على نشرها " الحديث ذو شجون " ويعتبر العلامة البارزة في مرحلة نضوجه الفني والأدبي في سنواته الأخيرة

** منحته العراق وسام الرافدين عام 1947 .

** توفي في 23/1/1952
   
 
 
© 2022 جميع الحقوق محفوظةلـ ماسبيرو