"الإعلاميين": BBC تمارس إعلامًا غير مهنى وتخترق مواثيق الشرف     "الأعلى للإعلام" يوصي بإنذار "bbc" وتغريمها 250 ألف جنيه      ضبط شخصين بتهمة إنشاء مواقع إلكترونية للنصب على المواطنين      الأعلى للإعلام يحقق في اتهام "النهار" و"مصر الحياة" بالخوض في الأعراض      أمن الجيزة يحرر طفلا اختطفه ملثمون منذ يومين في كرداسة      اجتماع طارئ لـ"أطباء السويس" لمواجهة قرار حبس طبيب متهم بالتربح      مجهولون يشوهون كوبرى «ستانلى» قبل «أمم أفريقيا»      50 شركة مصرية فى الطريق إلى ليبيا مايو المقبل لـ«إعادة الإعمار»      غدا.. الغردقة تستضيف المؤتمر العلمي الثالث لرعاية وتأهيل ذوي الإعاقة      مكتبة الاسكندرية تشهد فعاليات مؤتمر "الجراحات الدقيقة للمسالك البولية"    
 

 

يوسف عامر: الأزهر يعكف على تطوير الفكر الديني
 
  12/12/2018  
أكد الدكتور يوسف عامر، نائب رئيس جامعة الأزهر لشئون التعليم والطلاب، أن الأزهر يعكف على تطوير الفكر الديني وإثراء الحركة الثقافية.

وقال: إن إعمار الأرض يتطلب السير تحت مظلة القيم التي تخلد هذا الإعمار، ومن ثم يأتي دور العلوم الإسلامية في مد المجتمع بالقيم التي تمكنه من مواجهة التحديات المتتالية.

وأضاف «عامر» في كلمته خلال المؤتمر العلمي الدولي الثاني، الذي تنظمه كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بالقاهرة، بعنوان: «العلوم الإسلامية ودورها في ترسيخ القيم المجتمعية»، أن الأزهر بجامعته الأقدم في تاريخِ الجامعات العالمية لا يزال وسيظل حاميًا للأمن المجتمعي في كل العصور، وأن الحاجة للعلوم الإسلامية تعني الحاجة إلى تعاليم الإسلام، والتعرف على سيرة النبي محمد – صلى الله عليه وسلم - الذي رسخ في المدينة بعد الهجرة قيمًا كثيرةً.

وأوضح أن المؤتمر يهدف إلى ترسيخ الفهم الصحيح للعلوم الإسلامية، والعمل على خلق آليات عصرية، لإرساء القيم المجتمعية وغرسها في نفوس المجتمع بغية رقية في مختلف المجالات.

وشدد على أهمية "إيجاد آليات فاعلة وقابلة للتنفيذ لغرسِ قيم مجتمعية حث عليها القرآن الكريم والحديث النبوي، فالسيرة النبوية هداية لنا في كل شيء، ولكن يبقى كيف نفهمها الفهم الصحيح، وإذا أردنا أن نكتب فيها فعلى أي مصادر نعتمد؟ وكيف نعالجُ قضايانا المجتمعية في ضوء السيرة النبوية؟".

ودعا نائب رئيس جامعة الأزهر إلى تحديث مناهجِ تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، بما يواكب التطور المذهل في اللغة، وفي وسائل التواصل الحديثة، وزيادة المساحة التي تسمح بتعليم اللغة العربية الفصحى، وليست اللهجات العامية، مع ضرورة إعداد كتاب في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم للأطفال، من خلال ما ورد في الكتاب والسنة النبوية.

  المزيد من الاخبار