"النقل" توفر30 أتوبيسا لنقل المواطنين إلى رمسيس والتحرير      وفاة الملاكم الأمريكي باتريك داي بعد أربعة أيام من تلقيه ضربة قاضية     حسام عزت مديرا عاما للمتابعة بالإذاعة     "الصحة" عن الالتهاب السحائى: شائعات مغرضة تستهدف تدمير مجهود البلد     الرئيس السيسى يشهد حفل تخرج الدفعة الأولى بكلية الطب بالقوات المسلحة     عميد الإعلام الأسبق توضح كيفية تطوير المحتوى الإعلامي للدولة     لأول مرة.. مطار شرم الشيخ يطبق نظام تتبع الحقائب المصاحبة للمسافرين     المنتخب العسكرى ينهى استعداداته لمواجهة عمان     مقتل صحفيين كرديين ورضيعهما بالعراق على يد مجهولين     روبرتسون: قمة مانشستر يونايتد وليفربول لا تعرف لغة الأرقام    
 

 

وزيرتا التخطيط والبيئة تبحثان إنشاء منظومة إدارة متكاملة للمخلفات
 
  14/04/2019  
التقت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري بالدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، وذلك بهدف بحث إنشاء منظومة متكاملة لإدارة المخلفات.

وناقش الطرفان الإطار العام للخطة التنفيذية لمنظومة المخلفات البلدية الصلبة الجديدة والتي تتم بالتعاون بين عدد من الوزارات هي وزارات التخطيط والبيئة والتنمية المحلية والمالية، فضلًا عن وزارة الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع.

وأشارت هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري إلى أن المنظومة المستهدف إنشاؤها تسهم في مواجهة الآثار السلبية التي تتمثل في تكدس المخلفات بالشوارع وتزايد معدلات الإصابة بالأمراض نتيجة الحرق المكشوف للمخلفات إلى جانب إهدار القيمة المضافة لتلك المخلفات.

وأكدت السعيد قيام وزارة التخطيط بتوفير التمويل اللازم للبرنامج الأول والمعني بالبنية التحتية لمنظومة المخلفات من خلال الاستثمارات الموجهة للمحافظات بقيمة 9.3 مليار على مدار خمس سنوات مشيرة إلى أن الوزارة ستقوم كذلك بتفعيل تلك المنظومة مع كافة المحافظات.

وحول العائد الاجتماعي للمنظومة الجديدة أكدت السعيد أن المنظومة تهدف إلى مكافحة البطالة وإتاحة 1.25 مليون فرصة عمل مع دمج القطاع غير الرسمي وتحقيق رضا المواطن.

ومن جانبها لفتت ياسمين فؤاد وزيرة البيئة إلى العائد الاقتصادي من عوائد المنظومة الجديدة، مشيرة إلى أن المنظومة تسهم في توفير 2.7 مليار جنيه سنويًا من فرق أسعار RDF والفحم مع توفير 300 مليون دولار سنويًا عملة صعبة لاستيراد الفحم بمعدل3 مليون طن/سنويًا إلى جانب المساهمة في خلق صناعة وطنية جديدة فضلًا عن أنه العائد البيئي، لافتة إلى أن المنظومة تستهدف الحد من تلوث الهواء والمياه إلى جانب إزالة التلوث البصري نتيجة وجود المقالب مع الحد من الأمراض الناتجة عن حرق المخلفات، مما يسهم في توفير ما لا يقل عن 6 مليارات جنيه سنويا والخاص بتكلفة التدهور البيئي مع الحفاظ على الموارد الطبيعية.

وفي السياق ذاته أشارت فؤاد إلى الخطة الإستراتيجية ذات الخمس سنوات 2027 /2022 والتي تستهدف رفع كفاءة الجمع والنقل من 80% إلى 88%، ورفع معدلات التدوير من 31% إلى 60% إلى جانب خفض معدلات الدفن من 69% إلى 20% مع زيادة إنتاج الطاقة الكهربائية من 0% إلى 20%.

وتناول اللقاء عرض تقرير يوضح مؤشرات الوضع الراهن والذي أوضح أن كمية المخلفات البلدية المتولدة سنويًا بلغت 26 مليون طن 30% منها بمحافظات الدلتا بينما بلغت نسبة المخلفات البلدية 46% بالنسبة لمحافظات القاهرة الكبرى والإسكندرية، وذلك مع وصول تعداد السكان في مصر إلى 98 مليون نسمة.

كما أوضح التقرير أن معدل عمليات الجمع والنقل بلغ نسبة 55% في حين وصل معدل عمليات المعالجة والتدوير إلى 12% ومعدل الدفن في المقالب العشوائية والمحكومة إلى 83%.

وأوضح التقرير الذي تم عرضه خلال اللقاء المتطلبات المالية للبرامج التنفيذية للمنظومة، حيث تبلغ التكاليف الاستثمارية للبرنامج الأول "تطوير البنية التحتية" نحو 9.38 مليار جنيه في حين تبلغ تمويل تكاليف التشغيل لسنة الأساس 3.39 مليار جنيه.

يُشار إلى أن البرامج التنفيذية للمنظومة الجديدة لإدارة المخلفات الصلبة البلدية تشتمل على ثلاثة برامج يستهدف البرنامج الأول منها والمعني بالمشروعات العاجلة لتطوير البنية التحتية إغلاق المقالب العشوائية والبالغ عددها 57 مقلبا مع العمل على إنشاء محطات وسيطة تتضمن 36 محطة ثابتة و56 متحركة بإجمالي 92محطة إلى جانب إنشاء 59 خلية دفن صحي مع إنشاء 11 خط ورفع كفاءة 14 خطا آخر لإجمالي 17 مصنع تدوير ومعالجة فضلًا عن إنشاء 45 خطا جديدا لإجمالي 30 مصنع تدوير ومعالجة.

ويتمثل البرنامج الثاني في عقود التشغيل والذي يستهدف عقود تشغيل عمليات الجمع والنقل ونظافة الشوارع وعقود تشغيل المدافن الصحية الجديدة.. أما البرنامج الثالث فيمثل الدعم المؤسسي مستهدفًا التطوير المؤسسي لمنظومة إدارة المخلفات على مستوى المحافظات إلى جانب تنمية القوى البشرية والعمل على المشاركة والتوعية المجتمعية مع دعم القطاع الغير رسمي ودعم صناعات التدوير الصغيرة والمتوسطة.

  المزيد من الاخبار