ماسبيرو يُطلق قناة تعليمية جديدة: سنكون بديلًا للمدرسة     سيول ومنازل منهارة.. قرية الديسمي بالجيزة تستغيث     انتهاء أول اجتماع بين هيكل ومكرم بالاتفاق على "مواجهة كورونا"     «المصري اليوم» تسمح للأمهات بالعمل من المنزل.. وتلغي «البصمة»     تعقيم المحطات وتطهيرها يوميًا لمكافحة كورونا     اتحاد الكرة يتسلم قميص المنتخب الجديد أغسطس المقبل     مصرع عروس وعاملة فلبينية فى حريق داخل نادى صحى بالنزهة     إيطاليا تخصص 25 مليار يورو لمكافحة انتشار فيروس كورونا فى البلاد     سقوط شقيقين وراء القرصنة الإلكترونية على موقع شركة وسرقة مليون جنيه      القبض على سائق واقعة التنمر على الشاب الصينى أعلى الطريق الدائرى    
 

 

فيلم "ماتروشكا" يعيد دفء العلاقات المصرية الروسية
 
  11/01/2020  
عرض فيلم "ماتروشكا" مؤخرًا بالمركز الثقافي الروسى إخراج خالد مهران ، إنتاج محمد الشريف وهو إنتاج مصرى روسى فى اطار إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين اعتبار عام "2020 عاما للثقافة المصرية الروسية"، لترسيخ وعودة العلاقات في وجدان الشعوب. وتدور أحداث الفيلم حول قدوم أربع فتيات روسيات إلى القاهرة عقب تفكك الاتحاد السوفيتى أكتوبر 1992 للعمل كفرقة فنون شعبية فى إطار السعى للبحث عن العمل وسط ضعوط الظروف الإجتماعية والاقتصادية التى عانت منها روسيا خلال هذه الفترة ورؤيتها بأن مصر منذ عهد طويل ترتبط بعلاقات طيبة .

وركز سيناريو العمل على أن يسير خطه الدرامى بطريقه "الراوى" حيث كانت المتحدثة الاساسية أحد الروسيات من الفتيات الأربعة "أيرلينا" طيلة أحداث الفيلم والتى أوضحت الملخص العام لأحداث الفيلم الأولى فى روسيا والتى ترتبط بحب قديم فى مصر وحين تم تعطيل العمل فى روسيا بسبب الأحداث السياسية تم الاتفاق بين الأربع فتيات على الهجرة لمصر لإدراكهم بأنها دولة ليس موطنًا فقط لأستقبال العرب وأنما دائما تفتح ذراعيها لاستقبال العديد من اللاجئيين من كافة الدول العربية ومنذ سفرهم من روسيا ونزولهم بمطار القاهرة الدولى بدأ خط آخر للسيناريو وهو علاقتهم مع البيئة المحيطة بهم وخاصة أنها الرواية الأساسية للقصة كانت دائما التركيز على علاقتهم مع المتعهدين ومع الجنس الأخر بوجه عام وبالطبع لطبيعية جمالهم الروسى وملامحهم فمنهم من تعرض للحب وكذلك التجوازات والاستغلال ، ففى بداية عملهم نرى أن المشاهد الأولى ترصد تدريبهم على الفن الروسى القديم والذى تمتع بالجمال والعذوبة ورغم ذلك لم يلتفت إليه أو يثير أعجاب الجمهور المصري كدلاله على إختلاف الأذواق ورغم تعرضهم لحالات من الاحباط والاضطراب إلا أن ذلك لم يمنعهم من الاستمرارية التى جعلت يغيرون من أدائهم الفنى .

كما أهتم السيناريو بالمكان السينمائى والديكور عناصر الفيلم الأساسية والتى تمتعت بالتركيز على المعالم المصرية والروسية وخاصة أن فريق العمل أهتم بالسفر إلى روسيا والتى تعتبر أول كاميرا سينمائية مصرية تدخل عليها رغبة فى تحقيق مصداقية المشاهد من خلال التركيز على المسرح الروسى وأحوال الطقس والمنتزهات والبحيرات ورسم من خلالها الفيلم لوحة هادئة لأبرز المعالم الروسية الهامة والتى تركت إنطباعًا جيدًا لدى كلا من الجمهور المصري والروسى ، فالفكرة الاساسية التى تم الاستناد إليها ليس فقط التركيز على المعالم فحسب وأنما يشعر من خلالها الجمهور وكأنه داخل رحلة سريعة إلى خلفيات الحضارة الروسية وتأثير الحرب على الأفكار والتى رغم من تعرضهم لبعض المشاكل السياسية والإجتماعية إلا أن هذا لم يمنع من استمرارية الموسيقى التى يعبر من خلالها المرء عما يريد البوح به من أفكار مكبوتة فالكثير من الأفلام ركزت على أن للرقص والموسيقى رغم أن المجتمعات الشرقية ترى مدى استخدامها كوسائل للأغراء إلا أنها عند النظر إليها بنظرة موضوعية نرى أنها من مظاهر التعبير عن الثقافات المختلفة وقراءة لتفكير كل إنسان والذى تجلى هذا واضحًا من خلال قراءة أفكار الأربع الفتيات الروسيات إذا بدأوا بالاحتفاظ بحفظ تراث الموسيقى الروسية من خلال كلاسيكيات ملابسهم


  المزيد من الاخبار