وزيرة الصناعة: جارى التنسيق مع الداخلية لمعرف نوع السيارات القديمة     حفظ سرية بيانات المجنى عليهم فى قضايا التحرش لحماية سمعتهم     جامعة الزقازيق تعلن افتتاح أول مستشفى لعزل الأطفال الأحد المقبل     اليوم.. قطع المياه عن حي ثان طنطا في الغربية لمدة 14 ساعة     تحول عينات حالات "كورونا" بفريق طنطا من إيجابية لسلبية     وزير التعليم عن حصول الطلاب على درجة سؤال الديناميكا: "كأنهم حلوا صح"     عبلة كامل: لو اعتزلت الفن هقول     استلام الكمامات القماش من المورد على دفعات وفق معدلات الإنتاج     لجنة مكافحة كورونا: أرقام إصابات الفتح الكامل ستظهر بعد أسبوعين     ترحيل موعد إجازة ثورة 30 يونيو للحكومة والخاص    
 

 

ارتفاع عدد المصابين بـ كورونا على متن سفينة "أميرة الماس" لـ 174
 
  12/02/2020  
أعلنت وزارة الصحة اليابانية، صباح اليوم، الأربعاء، ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا الجديد على متن السفينة السياحية "أميرة الماس" إلى 174 حالة.

ووفقا لموقع "اليابان بالعربى: قالت وزارة الصحة فى بيان، إنه تم التأكد من إصابة 39 شخصا آخرين بفيروس كورونا الجديد على متن سفينة دايموند برينسيس السياحية التى تخضع للحجر الصحى فى اليابان، ليصل العدد الإجمالى إلى 174 مصاب بعدوى الفيروس الجديد حتى الآن.

وأعلنت السلطات فى الصين، ارتفاع حصيلة وفيات فيروس كورونا إلى 1110 شخصا.

وكانت منظمة الصحة العالمية، قالت خلال انعقاد منتدى البحث والابتكار بشأن إيجاد علاج لفيروس كورونا المستجد بجنيف مساء أمس، الثلاثاء: "إننا قبل شهرين فقط لم يكن لدينا أدنى علمٍ بوجود هذا الفيروس الذى أصبح اليوم محط اهتمام الإعلام والأسواق المالية والقادة السياسيين".

وأضاف الدكتور تيدروس أدحانوم جيبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية: "حتى الساعة السادسة من صباح الثلاثاء فى جنيف بلغ عدد الحالات المؤكدة 708. 42 فى الصين، وتجاوز عدد الوفيات للأسف اليوم عتبة الآلاف، حيث خسر 1017 شخصاً فى الصين حياتهم بسبب هذه الفاشية، أما خارج الصين فقد سُجلت 393 حالة فى 24 بلداً، وحالة وفاة واحدة فى تايلاند، ونظراً لأن تركز 99% من الحالات فى الصين فإن هذه الطارئة تظل مرتبطة بالصين بشكل أساسى، ولكنها تحمل فى طياتها خطراً جسيماً يهدد بقية العالم، ما لم نستفد من هذه الفسحة المتاحة لنا اليوم، إن هذه الفاشية تشكّل امتحاناً لنا من عدة نواحى، فهى امتحان للتضامن السياسى، وما إذا كان بوسع العالم أن يتكاتف لمحاربة عدو مشترك لا يحترم الحدود ولا المذاهب، وهى امتحان للتضامن المالى، وما إذا كان العالم سيستثمر اليوم لمكافحة هذه الفاشية أو سيدفع المزيد غداً للتعامل مع عواقبها، وهى امتحان للتضامن العلمى، وما إذا كان العالم سيتعاضد اليوم للتوصل إلى حلول للمشاكل المشتركة، وهذا الاجتماع لا يتعلق بالسياسة أو بالمال، وإنما بالعلم".

  المزيد من الاخبار