وزير التعليم عن حصول الطلاب على درجة سؤال الديناميكا: "كأنهم حلوا صح"     عبلة كامل: لو اعتزلت الفن هقول     استلام الكمامات القماش من المورد على دفعات وفق معدلات الإنتاج     لجنة مكافحة كورونا: أرقام إصابات الفتح الكامل ستظهر بعد أسبوعين     ترحيل موعد إجازة ثورة 30 يونيو للحكومة والخاص     مكرم محمد أحمد: راضِ عن فترة رئاستي للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام     عمرو الليثي يعلن اعتذاره عن عدم الاستمرار في قناة النهار     وفاة زوجة المنتج محمد الجابري     الأطباء تخاطب الرئيس والحكومة لإعادة النظر لعقد امتحان الثانوية العامة     تخفيض عمالة ماسبيرو وإجراءات مشددة بعد تفشى كورونا    
 

 

"التعليم العالي": نسب معدلات الإصابة بكورونا مرتبطة بوعي الشعب
 
  27/05/2020  
قال الدكتور محمد الشناوى، مساعد وزير التعليم العالى والبحث العلمى لشئون العلاقات الخارجية، عضو اللجنة العليا للبحوث الإكلينيكية بالوزارة، إن منهجية الدراسة التي أعدتها وزارة التعليم العالي بشأن استباط معدلات نسب الزيادة والإنخفاض للإصابة بـ" كوفيد 19"، تمت بالتعاون مع عدد من أساتذة الطب الوقائي بالوزارة و كذلك وزارة الصحة، موضحا أن هناك عدد من الدراسات تجرى دائما بالتعاون مع أساتذة الطب الوقائي في أي جائحة يتم رصدها، وذلك من خلال المعطيات والأرقام التي يتم إدراجها لحظيا في مصر والدول الآخرى بجانب عدد من العوامل، المتمثلة في الأجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة لمجابهة المرض، وكذلك نسب معدلات الإصابة بالدول الأخرى، إضافة إلى وعى الشعب، مؤكدا أنه المحرك الأساسي للدراسة.

وأوضح الشناوي لـ"الوطن"، أن مصر متميزة دوما بعلمائها، قائلا: "لدينا أساتذة كبار يستطيعوا دوما من خلال الأرقام توقع معدلات الزيادة والانخفاض لأي شيء"، مؤكدا أن رصد الإحصائيات يعتمد دوما على وعي الشعب، وكذلك رصد تحركات المواطنين المختلفة.

وتابع، أن وعي الشعب في جميع الدول، هو المحرك الرئيسي لاستنباط الاستنتاجات لمعدلات الإصابة سواء كانت بالزيادة أو النقص لكوفيد 19، أو أي جائحة، بجانب الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة المصرية لمجابهة المرض، قائلا: "الصين لسا مازال بها حالات"، مضيفا أن الدراسات والأرقام من حيث معدلات نسب الإصابة بالدول المختلفة ساهمت أيضا في استنتاج توقعات معدلات المنحى التصاعدي لنسب الزيادة بالمرض أو النقص.

وأضاف أن الوزارة تتابع لحظيا جميع البروتوكولات العلاجية المتبعة في المساهة لعلاج كورونا المستجد بجميع الدول، من أجل دراستها ومعرفة مدى مساهمتها في مجابهة المرض، لافتا إلى أنه تم مد فترة تجربة دواء الأفيجان على المرضى المصابين "هو في وضع التجربة"، وأن دولة اليابان لم تلغ تجارب دواء الأفيجان، ولكنها قامت بمد فترة تجربته، مشيرا إلى أنها لم تصدر الموافقة النهائية لاستخدامه.

وتابع أن هناك بروتوكولات علاجية أيضا تتعلق باستخدام مسيلات الدم، وغيرها من الأدوية، قائلا: "بروتوكولات العلاج تتغير كل 48 ساعة".

وبشأن دواء "الرديمسفير" الأمريكي، أوضح الشناوي، أنه ليس جديدا، وكان مخصصا للأيبولا، لافتا إلى أن مصر ستكون من الدول الأولى التي سيتم منحها الدواء، ولم يصل لوزارة التعليم العالي أي عينات للدواء لتجربته حتى الآن.

وكان الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أوضح أن إدارة أزمة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" دائما ما تتنبأ على المدى الطويل بأعداد الإصابات لدعم المنظومة الصحية في اتخاذ إجراءات فورية، والاستعداد بأفضل السيناريوهات طبقًا للبيانات الاستشرافية.

وأضاف "عبد الغفار"، خلال احتفالية افتتاح مشروع "بشائر الخير 3" بالإسكندرية الأسبوع الماضي، أن إدارة الأزمة كانت تتوقع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في مصر قبل تحقيقه بثلاثة أسابيع، "توقعاتنا خلال النهاردة وبكرة سنصل لـ 15 ألف إصابة بفيروس كورونا، وتوقعاتنا أن يوم 27 مايو و28 مايو قد نصل لـ 20 ألف إصابة بفيروس كورونا".

  المزيد من الاخبار