سقوط "كونتينر" من سيارة تريلا أسفل كوبرى أكتوبر بالمهندسين      اليوم.. نظر تجديد حبس المتهمين بسرقة فيلا محمود الخطيب فى 6 أكتوبر     . حشود الناخبين تتحدى ارتفاع درجة الحرارة بالقاهرة     إنتاج اللقاح الروسى للجمهور فى يناير     مدير الدعم بالقومى لحقوق الإنسان يكشف تفاصيل سير اليوم الأول لانتخابات     انفجار بيروت أشبه بقنبلة نووية وأحزن العالم العربى كافة     وفاة المذيعة بيلا كشك بعد صراع عامين مع السرطان     الحاجة فهيمة أكبر معمرة بالشرقية 107سنوات تدلى بصوتها: كلنا ورا مصر..      الأول على الثانوية أثناء الإدلاء بصوته فى سوهاج     أماني أبو زيد المصرية الوحيدة ضمن قائمة أكثر 100 أفريقي تأثيرا     
 

 

تخفيض عمالة ماسبيرو وإجراءات مشددة بعد تفشى كورونا
 
  19/06/2020  
أنباء كثيرة تم تداولها خلال الأيام الماضية عن عدد من الإصابات والوفيات نتيجة انتشار فيروس ‘‘كورونا’’ داخل الهيئة الوطنية للإعلام، وهو ما سبب حالة من الذعر للعاملين بالمبنى، خاصةً المضطرين منهم والمرتبطين ببرامج الهواء ومحررى النشرات وغيرهم، وطالب موظفو الهيئة من القيادات ضرورة إصدار بيان رسمى صادر عن الهيئة بتفاصيل الحالات والوفيات الحقيقية داخل المبنى، حتى تتم السيطرة على الأمر وتجنباً لتفشى الشائعات المخيفة بينهم، لكن لم يتم ذلك، وظل التعامل مع الأمر بنوع من الإنكار، باعتبار أن هناك بعض المصابين بالفيروس لم يذهبوا إلى المبنى منذ شهر أو أكثر قبل إصابتهم وهو ما يخفف احتمالية عدوى المخالطين بهم، وأكد مصدر من داخل الهيئة أن هناك عدة إدارات تم إغلاقها، وعدد من قيادات هذه الإدارات يقضون حالياً فترة العزل المنزلى لمدة 14 يومًا بسبب تعاملهم مع بعض الحالات التى لم يتم الإعلان عنها رسمياً.

وأضاف المصدر أنه منذ عدة أيام تم إغلاق إدارة التبادل الإخبارى بقطاع الأخبار، بعدما تم اكتشاف حالة مصابة بها، وتم تعقيم الإدارة بالكامل، ولن يتم فتحها مرة أخرى إلا بعد مرور 14 يومًا، وتم عزل جميع المخالطين بهذه الحالة حتى يتم أخذ مسحة منهم، والتأكد من سلبيتها.

كما أن العيادات بالرعاية الطبية مغلقة منذ اكتشاف حالة إيجابية بها منذ فترة، وطالب البعض بفتح هذه العيادات من أجل احتياج الموظفين، بشرط تعقيم العاملين بالرعاية، وتحديد عدد معين فقط للعمل دون الدفع بالعمالة الكاملة تجنباً لأية إصابات، وعلى الجانب الاَخر طالبوا بغلق ‘‘الكافيتريات’’ فى مختلف الأدوار بمختلف القطاعات، لأن نسبة التجمع والتناوب عليها كبيرة، كما أن عملية التعقيم داخل هذه الكافيتريات ليست مستمرة، ولا يتم استخدام الأدوات ‘‘البلاستيكية’’ فى جميع الأوقات، وهو ما يسهل نقل الفيروس من موظف إلى آخر عن طريق ‘‘كوب’’ الشاى أو القهوة الزجاج، وأوضح العديد من العاملين أن المعقمات الموجودة فى طرقات ‘‘ماسبيرو’’ أغلبها فارغة من كثرة الأعداد التى تستخدمها، وليس هناك اهتمام لمتابعة استبدالها أو إعادة ملئها مرة أخرى.

وأكد مصدر بقطاع الأخبار أن هناك ما يقرب من 4 قيادات بالقطاع عزلوا أنفسهم داخل منازلهم، بعد اكتشاف إصابة سائق من إدارة الحركة بالهيئة بفيروس ‘‘كورونا’’، وهو السائق الذى تولى قيادة سيارة من السيارات الخاصة بقطاع الأخبار التى تنقل قياداته، هذا بجانب تداول بعض الأنباء التى تفيد بالعثور على حالتين مصابين بالفيروس داخل إدارة المونتاج بقطاع المتخصصة.

ويدرس حالياً حسين زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام موقف تخفيض العمالة مرة أخرى، بعد ضغوطات الكثيرين عليه، رغم تخفيضها مسبقاً بنسبة 50 بالمية بقرار من مجلس الوزراء فى بداية أزمة تفشى فيروس ‘‘كورونا’’، لكن مع ازدياد الوضع سوءاً، يفكر ‘‘زين’’ فى اتخاذ هذا القرار، وبعد جميع الحالات السابقة التى لم يعلن عنها رسمياً من قبل الهيئة، طالب العاملون بوضع المبنى كاملاً تحت تصرف وزارة الصحة مثلما فعل طارق الشرباصى رئيس مجلس إدارة نادى الإعلاميين، بعدما وضع فرع النادى بالسادس من أكتوبر بكافة ملاعبه ومبانيه الاجتماعية تحت تصرف وزارة الصحة، ولم يستقر ‘‘زين’’ على تطبيق هذا القرار من عدمه على المبنى، خاصةً أنه غير معترف بالحالات التى تم اكتشافها جميعها حتى كتابة هذه السطور، وهو ما يخلق حالة من عدم الطمأنينة بين الزملاء.

  المزيد من الاخبار