وزيرة الثقافة تفتتح صالون النحت بدورته الثانية بقصر الفنون فى الأوبرا     وزيرة الثقافة تفتتح صالون النحت بدورته الثانية بقصر الفنون فى الأوبرا     السيسى يشهد .. "نهر العطاء" فيلم تسجيلى عن المستشفيات العسكرية بمصر     "مكافحة جرائم تقنية المعلومات" يحمى المواطن والاقتصاد المصرى     المناهج الجديدة تم إعدادها بالتعاون مع المؤسسات العالمية     السيسى يفتتح عددا من المدارس اليابانية والمتفوقين     وفاة الفنان جميل راتب عن عمر 92 عاما     نقابة المعلمين تعلن صرف دفعة معاشات أكتوبر فى موعدها بعد زيادة مواردها     محمد الشناوى يغادر مران الأهلى للإصابة     محمود حميدة رئيسا شرفيا لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية     
 

 

«دار الكتب» توثق تراث مصر الشفهى بالتعاون مع قطاعات الثقافة
 
  12/10/2017  
تحتفل الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية برئاسة الدكتور أحمد الشوكى بتوقيع اتفاقية تعاون بخصوص توثيق التراث الشفهى مع كل من صندوق التنمية الثقافية والجهاز القومى للتنسيق الحضارى، وذلك في الخامسة من مساء الأحد المقبل في مقر دار الكتب بباب الخلق، وبحضور الكاتب الصحفى حلمى النمنم وزير الثقافة.

تأتى تلك الاتفاقية في إطار سعي الدولة لتنمية الحس الوطنى والانتماء إلى الهوية المصرية والوعي بقيمة التراث غير المادي والرموز المصرية عبر مراحل مختلفة من تاريخ مصر الحديث، ولما كانت دار الكتب تمثل ذاكرة الأمة المكتوبة، وهى الجهة المنوط بها تجميع كافة أشكال التراث الثقافى وتوثيقه وحفظه عبر عصور التاريخ الإنسانى المختلفة، سواء المخطوط منها أو الوثائقى أو الشفاهى.

كما يضع الجهاز القومي للتنسيق الحضارى الرؤى للحفاظ على التراث المعماري المصري وتحقيق القيم الجمالية للشكل الخارجي للأبنية وأسس النسيج البصرى للمدن والقرى وكافة المناطق الحضارية للدولة، إلى جانب إعادة الشكل الحضارى إلى العمارة المصرية خاصة في المناطق التراثية مثل القاهرة الخديوية، واهتمام صندوق التنمية الثقافية بدعم المشروعات الثقافية التي تنمي المجتمع وتحافظ على القيم الإنسانية له ومنها التراث غير المادي للدولة.

وإيمانا من وزارة الثقافة ممثلة في قطاعاتها المختلفة بأن قوة مصر الناعمة تتعدى وجود ثروة معمارية مميزة في أرجائها، ولكن أيضا تشمل مخزونا من التراث الشفهي الذي يعبر عن سمات المجتمع وجوانبه المختلفة على مر العصور، من هنا تأتى أهمية فكرة مشروع "توثيق التراث الشفهي" والذي تتبناه الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، كنواة لتطبيق فكرة التوثيق الشفاهى في كافة ربوع جمهورية مصر العربية، خاصة تلك التي تتميز بالأهمية الحضارية والتراثية، وتتمحور فكرته حول توثيق التراث الشفهي للمبانى والأماكن التراثية التي يسجلها الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، والتي ساهمت في تشكيل الحركة الثقافية والفنية عبر تاريخ مصر الحديث.

ويهتم الأطراف الثلاثة بتنفيذ إستراتيجية الدولة المهتمة بتفعيل مفهوم المشاركة والتعاون الذي من شأنه تطوير خدمات المؤسسات، ونشر الوعى بأهمية المشاركة المؤسسية في جميع المجالات.

  المزيد من الاخبار