حسين زين يعرب عن تعازيه لأسر شهداء الحادث الارهابي الاثم بالمنيا

حسين زين فى جولة تفقدية بمبنى ماسبيرو

حسين زين يعرض على رئيس الوزراء خطط اصلاح ماسبيرو

اجتماع مجلس الهيئة الوطنية للإعلام

دورة تدريبية فى التعاطى الإخباري فى مكافحة الأرهاب

حسين زين بلجنة الثقافة والاعلام بمجلس النواب

 

كلام في الهوا: "ماسبيرو زمان"
 
  05/03/2017  
كشفت احتفالات قناة "ماسبيرو زمان" التجريبية باحتفالات ثورة يوليو. وما أذاعته من أغان وطنية وأفلام وثائقية تحكي تاريخ الثورة. وانجازاتها بعد عشر سنوات من انطلاقها وتحولها إلي ثورة شعبية بعدما حصلت علي "صك التأييد الشعبي" لها.. حجم الأزمة التي تعاني منها وسائل الإعلام المصرية الحكومية والخاصة علي السواء. كما كشفت ايضا حجم الإفلاس الدرامي. وغياب الانتماء الوطني لدي الكثير من هذه الوسائل. بما يقدمونه بعيداً عن الواقع والحياة اليومية وغياب رؤية حقيقية عن دورها. وأهميته تجاه المجتمع المصري. كما أكدت عجز معظم القنوات الخاصة عن فهم طبيعة المرحلة التي تعيشها البلاد وحجم الاخطار والتحديات التي تحيط بها بل وبالمواطن نفسه فإذا نظرنا إلي نوعية الأفلام أو الدراما التليفزيونية التي تقدمها بل ايضا برامج "التوك شو" التي من خلالها يسعون إلي "إلهاء" المصريين عن القضايا الحقيقية بل وعن الانجازات التي تتحقق علي أرض الواقع. لتتحول حياة المصريين إلي مزيد من اليأس والإحباط.. ببساطة لأنهم لا يزرعون الأمل أو الحلم القومي والوطني. والقدرة التي يملكها المصريون بالفعل علي تحمل تبعات التحديات التي تواجهها الدولة. ومن ثم يضعف الانتماء للوطن مع غياب الحلم والأمل.
الشعب المصري صاحب ثورتين خلال عامين. ومازال العالم يشعر بتداعياتها وآثارها الممتدة ليس علي الشرق الأوسط فقط. إنما علي المستوي الدولي يواجه أكبر "تحدي داخلي" لم يمر به من قبل.. التحدي ليس له علاقة بارتفاع الأسعار أو ارتفاع التضخم أو نقص فرص العمل. وغيرها من المشاكل التي تثار بين الحين والآخر بوسائل الإعلام. وإنما يتمثل في غياب رؤية إعلامية وطنية مخلصة له ولبلاده التي علي استعداد أن يضحي بالغالي والنفيس. وحياته من أجلها.. الرؤية "البوصلة" المطلوبة لجمع قدراته. وإعادة ذاكرة الوطن وتاريخ النضال الوطني من أجل مصر وشعبها.. يكفي أن نسترجع معا كلمات الزعيم الراحل جمال عبدالناصر في الذكري العاشرة لثورة يوليه كما أذاعتها "ماسبيرو زمان" حيث يتحدث عن الانجازات. قائلاً إن حكم مصر لن يورث بعد اليوم ولن يكون هناك وريث للعرش. وحينما قال كلنا زائلون وراحلون. ولكن تبقي مصر وشعبها هم أصحاب القرار والمستقبل. وهو ما أثبتته الأيام حتي الآن وغداً. إن تقدم مصر ونهضتها تتحقق بمن يملك أحلاماً قومية لها. ولشعبها. وليس للذين يتحكمون في كل شيء والفتات لابناء الوطن.. فالوقت قد حان ليشترك الجميع في مواجهة التحديات بشرط الإعلان الواضح لموقف كل طرف فلم نعد نملك ترف "الوقت".
إن الأزمة الحقيقية التي تواجه الدولة تتمثل في فشل وسائل الإعلام دون استثناء قومي وخاص في ترجمة الانجازات التي تتم علي أرض الواقع. وفي غياب رؤيتها لزرع الأمل والأحلام لدي المصريين بأن الغد سوف يكون أفضل بشروط تطبق علي الجميع دون استثناء. بل ايضا في الطابور الخامس الذي مازال يعشش داخل دهاليز الدولة ومؤسساتها.. ناهيك عن غياب رؤية قومية لدور الإعلام في المرحلة الحالية التي تتميز بالديناميكية. رغم أن الانقلابات والثورات نجاحها يعتمد في المقام الأول علي وسائل الإعلام. ولنا فيما حولنا من شواهد تؤكد ما نقوله.
خارج النص
إذا كانت الرقابة الإدارية تقوم بكشف معظم القضايا التموينية وضبط الفساد فأين دور مباحث التموين المسئولة عن ضمان وصول الدعم لمستحقيه وكشف الفاسدين؟ اعتقد أننا بحاجة إلي مراجعة وتحديد وظائف هذه المباحث علي الأقل لخفض النفقات.

و للمزيد من التفاصيل تابعوا صفحتنا على الفيس بوك
المركز الصحفى 
  المزيد من الاخبار